لَسْتُ وَحْدِي
لَسْتُ وَحْدِي طَالَمَا ظِلِّي مَعِي
شَمْسُ رُوحِي كُلَّ وَقْتٍ سَاطِعَةْ
تُشْعِلُ الدُّنْيَا ضِيَاءً فِي الدُّجَى
أَرْتَوِي مِنْهَا الْأَمَانِي الْوَادِعَةْ
لَسْتُ وَحْدِي إِنَّمَا شَمْسُ الْهَوَى
فِي ظِلَالِي دَرْبَ نُورٍ شَاسِعَةْ
فِي جُيُوبِي أَحْمِلُ الْبَحْرَ الَّذِي
لَحْنُهُ مَوْجُ الْأَغَانِي الرَّائِعَةْ
مَنْ يَرَانِي فَوْضَوِيّاً قَدْ يَرَى
انْدِهَاشاً فِي عُيُونِي الدَّامِعَةْ
حِينَ جَاءَتْ فِكْرَةُ الْمَجْدِ دَنَتْ
مِنْ سِمَاتِي عَيْنُ مَاءٍ نَابِعَةْ
لَمْلَمَتْنِي مِنْ تَبَعْثُرِ خَافِقِي
مِثْلَمَا تَأْتِي الصَّلَاةُ الْجَامِعَةْ
لَسْتُ وَحْدِي يَا شِرَاعَاتِ الرُّؤَى
لِي بُحُورُ الشِّعْرِ تَأْتِي خَاضِعَةْ
ماجد
35 مشاهدة