الدكتور مرسي عواد يكتب
قَبْلَ البلادِ..
وكُلُّ شيءٍ ظامئٌ
إلَّا عُيُونَكِ في خَيَالِ السَّاقِيَةْ،
... كانَ اسمُكِ العالي البلادَ وأهلَها؛
تَهوِي القُلُوبُ إليكِ فيهِ طَواعِيَةْ
وأنا..
كَأَنْ خَمْرٌ على شَفَتي!
كَأَنْ لَمَّا نَطَقْتُ، قَطَفْتُ كَرْمَ الدَّالِيَةْ!
سَمَّيتُ،
فانسَفَكَتْ خَوابي فِتنَةٍ؛
تَنْهَلُّ خابِيَةٌ...
وتَذْكُو خابِيَةْ
ووَقَفْتِ،
فالتَفَتَ الزَّمانُ مُدَلَّهًا:
دُوسِي على شالي
وخَطِّي..
حافِيَةْ!
_من_مصر
4 مشاهدة