الرحمة المهداة
بَشِيرُ الخَيْرِ فِي الدُّنْيَا أَقَامَا
وَأَشْرَقَ نُورُهُ فَمَحَا الظَّلَامَا
رَسُولٌ جَاءَ بِالقُرْآنِ حَقّاً
فَأَرْشَدَ مَنْ غَوَى وَهَدَى الأَنَامَا
إِمَامُ الأَنْبِيَاءِ بِكُلِّ مَجْدٍ
وَأَعْلَاهُمْ لَدَى المَوْلَى مَقَامَا
عَظُمَتْ شَمَائِلُهُ فَجَلَّ مَقَامُهَا
وَحَوَى المَكَارِمَ رِفْعَةً وَوِئَامَا
يَا لَيْتَ عَيْنِي تَرَى أَنْوَارَ قُبَّتِهِ
لِيَبْرَأَ القَلْبُ مِنْ شَوْقٍ بِهِ هَامَا
وَإِذَا نَظَرْتَ لِمَنْ فَازُوا بِصُحْبَتِهِ
رَأَيْتَ قَوْماً سَمَوْا فِي المَجْدِ إِعْظَامَا
قَوْمٌ أَفَاضُوا عَلَى الدُّنْيَا هِدَايَتَهُمْ
بَاعُوا النُّفُوسَ لِرَبِّ العَرْشِ إِسْلَامَا
سَارُوا عَلَى نَهْجِهِ الأَسْمَى بِلَا وَهَنٍ
وَعَاشُوا عُمْرَهُمُ لِلْحَقِّ خُدَّامَا
أَنَا مَا مَدَحْتُكَ فِي شِعْرِي وَقَافِيَتِي
بَلْ زَادَ شِعْرِي بِكُمْ فَخْراً وَإِكْرَامَا
عَلَيْكَ صَلَّى إِلَهُ العَرْشِ مَا نَبَضَتْ
هَذِي القُلُوبُ وَأَهْدَتْكَ السَّلَامَا
الشاعر: صلاح عبد العزيز بكور 🌷