الإهداء
أُمِّي الحَبِيبَةُ يا مَلَاذَ سُرُورِي
يَا نَبْعَ حُبٍّ فِي الحَيَاةِ وَنُورِي
وَأَبِي الَّذِي صَنَعَ النَّجَاحَ بِصَبْرِهِ
وَأَضَاءَ فِي دَرْبِ الحَيَاةِ عُبُورِي
وَإِلَى الْأَحِبَّةِ وَالْأَعِزَّةِ إِخْوَتِي
مَنْ قَاسَمُونِي الرُّوحَ قَبْلَ شُعُورِي
وَلِكُلِّ خِلٍّ صَادِقٍ فِي دَرْبِنَا
صَانَ الْوَفَاءَ وَعَاشَ بَيْنَ ضَمِيرِي
أُهْدِي إِلَيْكُمْ كُلَّ بَيْتٍ صُغْتُهُ
حُبَّاً، فَهَاهُوَ صَارَ بَيْنَ سُطُورِي
الشاعر : صلاح عبد العزيز بكور 🌷
3 مشاهدة