يفتش عن ملاذ
يَفِيضُ الدَّمْعُ فِي قِدْرِي سَخِيًّا
وَمِنْ حُزْنِي أُمَلِّحُ طَعْمَ زَادِي
تَفُورُ مَعَ المِيَاهِ سُيُولُ عَيْنِي
فَتَمْتَزِجُ المَوَاجِعُ فِي فُؤَادِي
أَنُوحُ كَطَائِرٍ مَكْسُورِ جُنحٍ
يُفَتِّشُ عَنْ مَلَاذٍ فِي البِلَادِ
طَوَتْنِي غُرْبَةُ الأَيَّامِ لَمَّا
تَذَوَّقْتُ المَرَارَةَ فِي انفرادي
فَلَمْ أُبْصِرْ بَيَاضًا مُنْذُ مَهْدِي
وَمَا عَرَفَتْ حَيَاتِي سِوى السَّوَادِ
1