رِدَّةُ عاشقه
غــيـمـاتـه ســــدٌّ يــــرد الـطـالـعـه
عـن طـرقها بـاب الـسماء السابعه
أحـبـبـتـه رغــــم الــدرايـة أنــنـي
مـثل الـغبار عـلى الـكنوز الضائعه
كـالـفكرة الـسـوداء، يَـحرُم قُـربها،
تـبْـيَـضُّ فــي أقـدامـه مـتـواضعه
كـالـمـذنِب الـبـاكي يـفـتش قِـبـلةً
تــتـذلّلُ الـرغـبـاتُ فـيـهـا راكــعـه
لــكــنّ قِـبـلـتـه مــــدًى مــتـحـركٌ
وبـهـا الـنـدامة خـطـوةٌ مـتسارعه
هـــو أَمَّــة حـكـمت بـغـير مـؤهِّـلٍ
وأنا كـ"إلْسا" تحت تاجي خاضعه!
مـا حـيلة الـثلج الـمجمِّد مِن يدي
إن أشـعـلتْ ذكــراكَ فـيه الـواقعه
غـيـرَ الـنـزول مــن الـسـماء بِـذِلّـةٍ
نـحو الـخطيئة إن نـفسي راجـعه
غـيـمـاتـه ســــد يـــرد مـطـامـعي
وأنا الكريمة في الـهوى والطامعه
------------صخري بثينة------------
@المتابعون


1/2
1 مشاركة67 مشاهدة