مَلَّ القصيدُ وشاختْ أَضْلُعِ الكُتُبِ
حَرْفٌ تَشَظَّى بِنارِ الحُزْنِ والنَّصَبِ
في أيِّ جبٍّ رَمَتْنا فيه فُرقَتُنا
أََضْحى مريراً مَذاقُ الْعَيشِ في التَّعَبِ
يا ناظِمَ الشِّعْرِِ مهْلاً لا تَزِدْ وَجَعي
قدْ شَلَّني النَّزْفُ بَعْدَ النَّزْفِ دونَ أبي
سكينة الإشرة
#شعر #مجتمع