أخاف التعلّق، لا لأنني لا أؤمن بالحب، بل لأنني أعرف جيدًا كيف يبدو الفقد، وكيف يمكن لغياب شخص أن يترك في الروح فراغًا لا يملؤه أحد. تعلّمت أن أبدو قوية، وأن أُخفي خلف هدوئي أشياء لا يعرفها أحد، حتى صرتُ كلما شعرت أن أحدهم يقترب من قلبي، تراجعتُ خطوةً إلى الوراء. ليس غرورًا، ولا قسوةً، ولا استهانةً بمشاعر الآخرين؛ إنما أخاف أن أمنح أحدهم مكانًا في روحي، ثم أجد نفسي يومًا أتعلم الحياة من جديد في غيابه. أريد أن أطمئن، لكنني أخشى أن يصبح اطمئناني يومًا آخر مخاوفي.
#مجتمع
1 مشاركة11 مشاهدة