#كبسولة_توعية 💊 5: أعجبتك الصورة… لكن هل تعرف مَن خلفها؟
حساب باسم فتاة، صور جميلة تتجدّد كل يوم، أغنية بصوت عذب، وقصة مؤثرة تجعل الناس تتعاطف وتدافع وتثق…
لكن هل تحقّقت من هوية صاحب الحساب؟ أم أن الصورة والصوت كانا كافيين؟
للأسف، قد يصدّق المستخدم أن الصورة حقيقية وأن الصوت يعود إلى صاحب الحساب، فيمنحه ثقته ويقع ضحية الاحتيال.
ويستغل المحتالون هذا التصديق لصناعة شخصيات وهمية واستدراج الناس.
يمكن بالذكاء الاصطناعي صناعة وجه لشخص غير موجود، وصور متعددة له، وتوليد صوت أو تقليد صوت شخص حقيقي.
اسم فتاة لا يثبت أن خلف الحساب فتاة، واسم شاب لا يثبت أن خلفه الشاب الذي تراه. ونشر أغنية لا يثبت أن صاحب الحساب هو مَن غنّاها.
قد تعرف تفاصيل الشخصية التي يعرضها لك… وأنت لا تعرف شيئًا عن الشخص الذي يديرها.
يبدأ الأمر بإعجاب وتعاطف، ثم تتكوّن الثقة. وبعدها قد يأتي طلب المال، أو الصور الخاصة، أو المعلومات الشخصية.
وقد تُستغل ثقتك لدفعك إلى مهاجمة أشخاص أو الدفاع عن روايات لم تتحقّق منها.
والأذى يتجاوز الضحية: تُستنزف أموال، وتُكشف خصوصيات، وتُشوَّه سمعة أشخاص، وتتراجع الثقة حتى بالحسابات الصادقة.
كيف تحمي نفسك؟
- لا تعتبر جمال الصورة، أو كثرة الصور والمتابعين، دليلًا على الهوية.
- تعلّم فحص مصدر الصورة وسياقها، وابحث عنها بحثًا عكسيًا. العثور على أصل مختلف قد يكشف التضليل، لكن عدم العثور على نتيجة لا يثبت صحتها.
- لا تعتمد على العين وحدها أو على نتيجة أداة كشف واحدة. غياب الأخطاء الظاهرة لا يضمن أن الصورة حقيقية.
- إذا ادّعى شخص أنه أحد معارفك، تحقّق عبر وسيلة تواصل سابقة وموثوقة، مستقلة عن الحساب المشكوك فيه. الصوت وحده لا يكفي.
- انتبه لطلبات المال، والسرّية، والاستعجال، والضغط العاطفي. لا ترسل مالًا أو صورًا خاصة أو رموز دخول لشخص لا تعرفه إلا عبر حساب.
- عند الاشتباه، احتفظ بالأدلة وأبلغ المنصّة. وإذا حدث احتيال أو ابتزاز، تواصل مع الجهة المختصة.
💊 الكبسولة: أصبح تعلّم التحقّق من الصور والأصوات ضرورة لحماية نفسك. قبل أن تثق، أو تتبرّع، أو تدافع، توقّف واسأل: ما الذي تحقّقت منه فعلًا؟
استخدام صورة اصطناعية معلنة لا يثبت الاحتيال؛ الخداع يبدأ حين تُقدَّم هوية مصنوعة على أنها حقيقة لاستغلال الناس.
لتعاطفك قيمة… فلا تسمح لأحد أن يستخدمه ضدّك.
💬 ما الذي يجعلك تثق بحساب لا تعرف صاحبه خارج الإنترنت؟ #مجتمع

92 مشاهدة
