وَحَلَفْتَ لِي أَنَّ الصَّبَابَةَ وَالْجَوَى
مَسَّا الْيَقِينَ وَأَزْهَرَا الْعُمْرَا
أَنِّي كَشَمْسٍ فِي فُؤَادٍ قَدْ هَوَى
وَالرُّوحُ دَوْحٌ تَحْضُنُ الْقَمَرَا
أَنِّي مَلَاكٌ فِي الدُّنَا قَدْ سَمَا
وَسَمَاؤُهُ نُورٌ لَكَمْ غَمَرَا
وَحَلَفْتَ لِي أَنَّي الْحَبِيبَةُ وَالْمُنَى
يَشْدُو الْجَنَانُ بِنَبْضِهَا سَمَرَا
فَرَحَلْتَ عَنْ خَفْقٍ تَيَمَّمَ طُهْرَهُ
أَشْعَلْتَ زَيْفًا يَحْمِلُ الْجَمْرَا
وَتَرَكْتَ رُوحًا فِي فُؤَادٍ يَائِسٍ
يَمْحُو الْحَنِينَ مَتَى بَدَا، طَمَرَا!
أنسام
14