بحرٌ كعادتها حزين - ابراهيم حافظ
ها مَوجةٌ أخرى يُجدفُ نَحوها
فلعلها تُنسيه ما قد عانى
سيلوحُ في أحشائه الغرقُ الذي
يشتاق من وقفَت بشطّ صبانا
وليختبره البحر قبل إفاقةٍ
تُفضي إلى غَرقٍ بِجُرح هَوانا

13
ها مَوجةٌ أخرى يُجدفُ نَحوها
فلعلها تُنسيه ما قد عانى
سيلوحُ في أحشائه الغرقُ الذي
يشتاق من وقفَت بشطّ صبانا
وليختبره البحر قبل إفاقةٍ
تُفضي إلى غَرقٍ بِجُرح هَوانا
