حين يستحي الحرف من أهله
أعتذر للحرف ممن اتخذوه قناعا، فكم من لسان يكتب الحكمة، وفي سريرته ألف هاوية، وكم من أمي لم يخط حرفًا، فاستحيا الحرف من بعض أهله.
يا سدنة الحبر، ما كل من لامس الضوء صار نورًا، فقد تجيد المرايا عكس الوجوه، ولا تعرف وجهها.
طهروا أيديكم من غرور الحروف، قبل أن تتوضأ أقلامكم بدمعة الأدب.
@المتابعون
#مجتمع #شعر #أدب #أوراق #مقهى_الخزامى

1 مشاركة23 مشاهدة