نَخْبُ الأَصْدِقَاء
-أَتَكْرَهُهُنَّ؟!
-كَـيْفَ؟!
وَأَيُّ
دُنْيا أَحَبُّ إِلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
أُعِيذُكَ مِنْ شِفَاهٍ ظَامِئَاتٍ
-أَعُوذُ...
وَمِنْ عُيُونٍ كَالشِّتَاءِ
أُعِيذُكَ مِنْ جَفَا امْرَأَةٍ وَدُودٍ
وَمِنْ رَجُلٍ عَتِيِّ الكِبْرِيَاءِ
أُعِيذُكَ مِنْ خُطَى أَمَلٍ كَسِيحٍ
وَمِنْ عُمْرٍ يَعُودُ إِلَى الوَرَاءِ
أُعِيذُكَ مِنْ فِرَاشٍ بَرْبَرِيٍّ
يُمَزِّقُ دِفْءَ رُوحِكَ فِي الـمَسَاءِ
أُعِيذُكَ أَنْ تُقَدِّرَ كُلَّ أَنْثَى
مَشَاعِرَكَ الرَّقِيقَةَ بِاحْتِفَاءِ
وَلَكِنْ لَا تُحِبُّكَ بَعْدَ هَذَا
وَحَسْبُكَ شُرْبُ نَخْبِ الأَصْدِقَاءِ
كَأَنَّكَ لَسْتَ شَيْئاً لَا بِقَلْبٍ
وَلَا دَمْعٍ يَسِيلُ وَلا دِمَاءِ
وَتَكْتُبُ عَنْكَ مَا كَابَدْتَ فِيها
وَتَنْطِقُ فِيكَ حَاءً دُونَ بَاءِ
وَمِنْ أَشْيَاءِ لَمْ تَعْرِفْ وَأُخْرَى
إِذَا فَكَّرْتَ فِي الأُنْثَى كَدَاءِ
وَلَنْ يَنْهَاكَ قَلْبُكَ فِيَّ إِلَّا
إِذَا لَدَغَتْكَ أُنْثَى كَالضِّيَاءِ
وَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَحْكِي وَلَكِنْ
قَطَعْنَ لِسَانَ حَالِي فِي المَسَاءِ
وَكُنْتُ خَتَمْتُ دِيوَانِي أَتَدْرِي؟!
وَكُنْتُ بَدَأْتُ فِي فَهْمِ النِّسَاءِ
كتبتُ هذه القصيدة إجابةً عن أسئلة صديقي المهندس والشاعر: محمود زغلول
القاهرة - 18 أكتوبر 2026م.
@المتابعون
