سراديب الخيال..
تبٱ وألف تب....
سراديب الخيال خاوية وجعبة محبرتي...
متلفة لا أملكُ في ممرات العزلة سوى القليل...
من أحرفي النورانيّة الراقدة....
في حضن الدفاتر....
منذ....
زمن عقيم وأجنة لأسطر متحورة....
في جوف مخيلتي تنتظر مخاضٱ....
لم يحن وقته بعد....
أوراقي لا تزال عذراء لم يضاجعها بوحي....
لم ينجب منها يراعي صغاراً.....
بياض صفحاتها بريء كوجه طفلة يتيمة...
بللتها عبرات الزمن...
وبعضها....
الآخر كسته هالات سوداء بتجاعيد السنين...
مكومة جوار مكتب قديم....
تضج أدراجه بصخب اللحظات...
قرب....
زجاجات فارغة أنتحر فيها المداد...
ورغم أن ملامح فضفضتي يعتريها الهدوء..
إلا أنه إذا ما رفت أعيُني نحو قلب السماء،...
أخضرت أفنان الكتمان...
وأورقت.....
الخلجات في صمت مستكين....
صمت معشوش بالأماني يرصد بنظراته....
نباهة الفجر.....
حتى....
تمتلئ الروح بضحكة من عبق المواسم،...
ويزهر الربيع القابع بين ضلوع بوحي....
أبهي الكلمات.....
بقلم الأدبية.... أميرة السعيد..
#مجتمع #أدب #شعر

19 مشاهدة