ارتجال
كانَ التِفاتُكِ نحَوي مثلَ عاصِفةٍ
فيها خَشيتُ على عَينَيَّ أن تَقَعا
و كُنتُ أحمِلُ قلباً كُلّما رَكَعَت
أحداقُ عينَيكِ في أحداقِهِ رَكَعا
و كلّما نَظرَت عَيني إلى جِهةٍ
منَّيتُ نَفسيَ لَو أنَّا هُناكَ مَعا
-----------------------
/ عبدالرحمن الحكيمي
130