سُكُونُ الرُّوحِ
جَافَى النُّعَاسُ مَحَاجِرِي وَتَسَهَّدَا
وَقَلِقْتُ فِي لَيْلِي الطَّوِيلِ مُسَهَّدَا
وَرَأَيْتُ أَبْوَابَ الحَيَـــاةِ تَغَلَّقَـــتْ
وَاليَــأْسُ مَـــدَّ بِظِلِّـــهِ وَتَمَـــدَّدَا
وَالعِبْءُ أَثْقَـــلَ كَاهِلِـــي بَعَنَائِـهِ
حَتَّى غَدَوْتُ مِنَ الهُمُومِ مُقَيَّــدَا
فَدَعَوْتُ رَبِّي فِي الظَّلَامِ بِغُصَّتِي
يَـــا مَنْ لَهُ كُلُّ الخَلَائِقِ تَسْجُــدَا
فَإِذَا بِرَحْمَتِـــهِ الشَّفِيقَةِ أَقْبَلَـــتْ
تَمْحُو العَنَاءَ وَتَطْرُدُ الهَمَّ الصَّــدَا
فَالحَمْـــــدُ للهِ الــذِي بِلَطَـائِـــفٍ
مَحَت القُنُوطَ، وَبِالنَّعِيـــمِ تَفَـرَّدَا
وَلَهُ الثَّنَاءُ مَدَى الزَّمَانِ مُعَطَّـــرَاً
مَا لَاحَ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ وَأَوْمَـدَا
سَكَنَ الفُؤَادُ، وَعَـادَ نَبْضُ أَمَانِــهِ
شُكْراً لِمَنْ جَعَلَ المَسَـرَّةَ مَوْعِـدَا
@المتابعون #مجتمع #شعر
128