كَفَايَةْ جِنَانْ يَا مَجْنُونِي!
كَفَايَةْ جِنَانْ يَا مَجْنُونِي!
(1)
قالوا لِكْ إيه؟!
يخليكي تغيبي أوام!
وتأخدي في بعدنا مشوار، عكس الشط والتيار
ده كان لينا سوا أيام، وكنا نخاف من الأحلام
نخاف نحلم...
نخاف من بكرة لغرامنا....
يِصِيرْ ذكرى وشوق وسلام
وتيجي بعد ده كله تغيبي إنتي...!
قالوا لك إيه يخليكي تغيبي أوام؟!
(2)
وقفت هنا على بابك وقفت كتير،
وخصلت اعتذاراتي، وكل ورودي،
ده ورودي... خَلَاصْ دِبْلِتْ على خدودي،
وكل قصايدي -عمري في يوم-
وأنا بكتب... عليكي ما كنت أنا بكدب...
وأقول حاجة محستهاش...،
ولا تعديت معاكي حدودي،
-وفاكرة زمان-
وأنا بديلك الورقة اللي غرقانة بدمع عيوني،
وكنتي تِقْرِي وتقولي كفاية جِنَانْ يا مجنوني.
(3)
كفاية إنتي بعاد وخصام.
ده هجرك ليا غرَّبني في كل طريق... قالوا لي هتلاقيها فيه.
ده شوق عيني تشوف الحب في عيونك – زي زمان-
ويتفتح أمل وردي بلون خدك ويرسم لي وطن وأمان.
أنا من بعدك اتعذبتْ.
كتير فكرت في اللي حصل ما عمري فهمتْ.
وبس بكيتْ.
بسأل قلبي ميردش... ويسألني...
قالوا لها إيه؟ يخليها تغيب...
وأسرح فيها... أتأملها... أكلمها... وأقول ليها:
قالوا لك إيه...؟ يخليكي تغيبي أوام.
------- القاهرة - 18 أكتوبر 2026م.
@المتابعون
