ورطة في غرفة المعلمين
سألني زميلي أستاذ التاريخ بين الحصتين عن بيت كتبه لابنته بمناسبة عيد ميلادها، ومباشرة وبلا تفكير أخرجت جهازي وقلت له: دقيقة، نمرره على تطبيق فحص الأوزان ونشوف بحره بدل ما أدوخ راسي بالتقطيع.
البيت طلع من بحر الكامل بضغطة زر، لكن الإجابة علقت في حلقي. أستاذ عروض يقضي نصف عمره يدور خاتم الفضة على إصبعه وينقر على ركبته ليلتقط الزحاف الخفي، يستعين ببرمجية عشان شطرين؟
نظرت للدفتر الأصفر في حقيبتي وشعرت أنه يعاتبني. الوزن يمشي لحاله لما تصدق، مش لما يوافق عليه مهندس كودات.
7