فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي
وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
،،محمود سامي البارودي
يخبر الشاعر بأنه حاول اللجوء إلى البكاء لتخفيف ما يعانيه من حزن، لكن دموعه استعصت عليه ولم تنهمر، ثم يقرر أن جفاف العين وعدم القدرة على البكاء في أوقات الحزن الشديد هو بحد ذاته علةٌ ومرضٌ يضاعف من معاناة النفس، لأن الدمع هو المتنفس الطبيعي للهموم. فزعت إلى: لجأتُ إليها طلباً للغوث أو التخفيف. فقد: غياب أو عدم وجود. داء: مرض أو علة. #مجتمع #شعر #أدب

3