الِاسْتِغْفَارُ يُنَقِّي القَلْبَ وَيُطَهِّرُهُ
إِنَّ الِاسْتِغْفَارَ يُنَقِّي القَلْبَ مِنْ ظُلُمَاتِ المَعَاصِي وَالذُّنُوبِ؛
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«إِنَّ العَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ،
فَإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ صُقِلَ قَلْبُهُ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ،
وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}» [المطففين: ١٤].
قَالَ العُلَمَاءُ: إِنَّ الذُّنُوبَ تُسَوِّدُ القَلْبَ،
وَلَا يَزَالُ العَبْدُ كُلَّمَا أَذْنَبَ ذَنْبًا زَادَتِ الظُّلْمَةُ وَعَظُمَ السَّوَادُ فِي قَلْبِهِ،
فَأَمَّا إِذَا بَادَرَ بَعْدَ الذَّنْبِ بِالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ، نُقِّيَ قَلْبُهُ وَهُذِّبَ وَنُظِّفَ.
وَعَنْ قَتَادَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ:
إِنَّ القُرْآنَ يَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ،
أَمَّا دَاؤُكُمْ، فَذُنُوبُكُمْ، وَأَمَّا دَوَاؤُكُمْ، فَالِاسْتِغْفَارُ.
وَذَكَرُوا عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ:
كَيْفَ أَنْتَ فِي دِينِكَ؟
قَالَ: أُمَزِّقُهُ بِالمَعَاصِي، وَأَرْقَعُهُ بِالِاسْتِغْفَارِ.
#من كتاب إنَّ الله معنا
@المتابعون #مجتمع #لآلئ_اليوم #أدب
39 مشاهدة