تجربةٌ جديدةٌ في القراءة
#من النصائحِ المجرَّبةِ التي طبّقتُها على نفسي، فوجدتُ فيها نفعًا كبيرًا، أنّني حين أُصابُ بالمللِ أو الإرهاقِ أو فتورِ الشغفِ بالقراءة، أُغيّرُ مكانَ قراءتي، أو أختارُ كتبًا مختلفةً عمّا اعتدتُ قراءتَه، أو أُبدّلُ الوقتَ الذي أقرأُ فيه.
#فالتجديدُ، في حقيقته، ليس تخلّيًا عن العاداتِ الجميلة، بل هو محاولةٌ لكسرِ رتابتِها، ومنحِ النفسِ فرصةً لاستعادةِ شغفِها.
" أحيانًا، لا نحتاجُ إلى أن نُغيّرَ ما نحبّ، بل أن نُغيّرَ الطريقةَ التي نقتربُ بها منه".
وهذه الصورةُ من حديقةٍ عامّةٍ، في فضاءٍ حرٍّ يكادُ يخلو من البشر، حيثُ اصطحبتُ مائدتي الصغيرةَ، واخترتُ أن أقرأَ بعيدًا عن ضجيجِ الأمكنة، وأمنحَ نفسي فسحةً من الهدوءِ والتأمّل.
#هناك، أتممتُ قراءةَ كتابِ " صندوقي الأسود " للكاتبِ الكبيرِ أنيس منصور، ثمّ عدتُ إلى عادتي القديمةِ، أكثرَ نشاطًا وشغفًا، واستأنفتُ قراءةَ الكتبِ التي كنتُ قد تركتُها حين خبا شغفي بها، لأكتشفَ أنّ بعضَ ما نحتاجُ إليه كي نعودَ إلى أنفسِنا، ليس سوى تغييرٍ صغيرٍ في الطريقِ الذي نسلكُه إليها…
#رابط قناة التليكرام:
t.me/ibra_him_rasool/3006



1/3
8
