الشُّهْبُ تَشْكُو لِلْدُّجَى سَهَرِي
الشُّهْبُ تَشْكُو لِلْدُّجَى سَهَرِي
وَتَسْأَلُ اللَّيْلَ عَنِّي حِينَ لَا أَنَمِ
هَلْ ضَاقَ يَا لَيْلُ مِنْ هَمٍّ أَلَمَّ بِهِ
أَمْ أَيْقَظَتْهُ رِيَاحُ الشَّوْقِ بِالظُّلَمِ؟
أَجَابَهَا اللَّيْلُ: بَلْ صَبٌّ يَضِيقُ بِهِ
هَذَا الوُجُودُ، فَكَمْ قَدْ بَاتَ فِي أَلَمِ!
وَكَمْ تَمَنَّى بِأَنَّ القَبْرَ مَسْكَنُهُ
وَكَمْ تَمَنَّى بِأَنْ لَوْ كَانَ مِنْ عَدَمِ! #أدب #منوّعات #مجتمع
9 مشاهدة