مَنْ قَدْ تَخَلّى
عَنْ حَكَايَا الْعُمْرِ فِي أَصْدَائِهَا
خَلَّفَ الْأَسَى لِيُعَانِقَهْ
الْحُبُّ كانَ عَبِيرَ زَهْرٍ قَدْ وَشَى
عَنْ نَبْضِهِ فهلِ استعادَ زَنَابِقَهْ
هذي الطَّرِيقُ غَوَايَةٌ طَافَتْ عَلَى
جَنْبَاتِ رُوحٍ مِنْ رَحِيقٍ عَابِقَهْ
هَذِي أُصُولُ حِكَايَتِي وَحْيٌ بِهَا
وَمُرَادُهَا في السّعيِ خانَ سَوَابِقَهْ
كَمْ بَاتَ عُشَّاقٌ لَيَالِيَ،
صَوْبَهَا مَرَّتْ رِيَاحُ حنينِهِ لِتُفَارِقَهْ..!

8