بهذه الأخلاق وسعوا الناس
عمر بن الخطاب يؤم المسلمين للصلاة وأثناء الصلاة يغلب هواء البطن أحد المصلين فيخرج منه بصوت سمعه عمر ، فلما انتهي من الصلاة التفت اليهم وقال : عزمت علي من نقض وضوءه أن يقوم ويتوضأ ويعيد صلاته..
فقام رجلٌ من المصلّين وقال : أوْ تعزم -يا أمير المؤمنين - على كلِّ من سمع الصوت أن يقوم ويتوضأ ويعيد صلاته..
فقال عمر : نعمَّا قلت، جزاك الله خيرا..
فخذ من هذا الموقف ما تشاء من عبر :
خذ حرص أمير المؤمنين علي أن لا يغلب الحياء الرجل فيمنعه من أداء حق الله علي الوجه الصحيح..
و خذ قيمة استقلالية الرأي عند الرجل الذي رجح رأيه في النهاية ، حتي لو كان المرجوح هو رأي أمير المؤمنين..
و خذ إذعان أمير المؤمنين للرأي الأفضل دون جدال..
لكن قبل كل ذلك إعلم أن جبر الخواطر فضيلة لا تكاد تدانيها فضيلة ، فقد أعاد عمر والمصلون جميعا صلاتهم لأجل ألا يُصَفَّرَ وجه رجل واحد بينهم.. #مجتمع #لآلئ_اليوم #مجتمع_عام
10