على ناصية الوقت
على ناصية الوقت
أستبيح الدمع على نمارق العين
لِيَنْعَى موتَ الثقة...
ويشيّع ما تبقّى من اليقين
إلى مثوى الخذلان الأخير
حيث لا ورد يُواسي الذبول
ولا يدٌ تُرمّم ما كسره الظنّ
حيث يصبح الأمانُ
غريبًا في موطنه
ويغدو القلبُ شاهدًا
على جريمةٍ لم يرتكبها
سوى أنّه آمن...
هنا
لا وقت للعتاب
فالخيبات لا تبكيها الكلمات
بل يتقن الصمت رثاءها.
حتى إذا ما ضلّ نجم الوصل،
ظلّت خطاها
في رحاب الروح
طاهرةً
تعانق فجرها المنسيّ...
لا تبتغي غير الوفاء رداءً
ولا غير الصمت
عزًّا وكبرياء.
د. ريميتا علي
🇩🇿❤️

14