نظرة ورائحة قهوة
علىٰ مائدةِ العتمة، حيث يُسكبُ الليلُ إسبرسو حالكاً ودافئاً،
أفكُّ أزرارَ اللغةِ وأتركُ قصيدتي عاريةً تماماً علىٰ مَدَى جسدك ؛
أنتَ ... يا رغبةً تسري في دمي كالأفيونِ
يا مَنْ تحرق المَسافاتِ بخطواتِك الحافيةِ فوق جمرِ أنفاسي.
أشتهيكَ ...
لا كذكرى تُرتل، بل كظمأٍ يلتهمُ الينبوع،
أقتربُ منك كعاصفةٍ سرياليةٍ تعبثُ بترتيبِ الحريرِ والجهات،
لأطبعَ على كنفِ كتفيك الأبيضِ خارطةَ إمتلائي،
وأكتبَ بفرشاةِ شفتيّ على تفاصيلك قصيدةً لا تقرؤها العيونُ، بل تتذوقُها الحواسُّ حتىٰ التخمة.
دعني أتوغلُ في غابةِ عطركَ ،
حيثُ يتداخلُ طعمُ التوتِ الأسودِ بلهيبِ الأنفاس،
أحتسيك قطرةً فقطرةً...
كأنني أرتشفُ الخلودَ من كفَّيْ خُزامى متمردة،
وكأنَّ الجسدَينِ صارا نبضاً واحداً يرتجفُ ببطءٍ عذبٍ على شفا الهاوية.
أنا وأنتَ ...
فوضىٰ مُتكاملةٌ مِنْ التوسُّلِ والإرتواء
حينَ تتلاشىٰ الحدودُ بينَ الكلمةِ واللمسة
ولا يبقىٰ في المگان سوىٰ صدىٰ أنينٍ ناعمٍ،
يُعيدُ كتابةَ التكوينِ مِنْ جديد.
#إيالاڤيا
#مجتمع
#جنونِ
#أنتَ_أنا

1 مشاهدة