مُتَلَهِّفَةْ
نَفْسِي الَّتِي...
فِي الحُبِّ تَعْشَقُ مُتْرَفَةْ
مَالَتْ لِبِنْتٍ رُوحُهَا مُتَلَهِّفَةْ!
سَكَبَتْ عَلَيَّ بُحُورَهَا
فَسَبَحْتُ فِي تَيَّارِهَا
لَكِنَّهَا مُتَخَوِّفَةْ
أَنَا فِي السِّبَاحَةِ مَاهِرٌ
-لَا تَقْلَقِي-
لَا يُغْرِقُ السَّبَاحَ إِلَا الرَفْرَفَةْ
وَلَئِنْ خَرَجْتُ وَفِي يَدَيَّ لَألِئٌ
أَصْدَافُكِ العَذْرَاءُ كَانَتْ مُتْلَفَةْ
أَنَا لَسْتُ صَيَّادًا
وَلَسْتِ فَرِيسَةً
فَلْتَلْتَقِينِي وَالقُلُوبُ مُؤَلَّفَةْ
الحُبُّ فِي زَمَنِ الحُرُوبِ هَشَاشَةٌ
الحُبُّ يَا حَسْنَاءَ عَالِ التَّكْلُفَةْ
أَنْ تَنْفُقِي الأَيَّامَ...،
بَلْ وَلَرُبَّمَا العُمْر أَكْمَلهُ
وَرُوحكِ مُدْنَفَةْ
بِمَشَاعِرٍ تُخْفِينَ...
لَا يَخْفَى عَلَيَّ هَسِيسُهَا،
كَمْ أَرْهَقَتْنَا المَعْرِفَةْ
وَدَعِي القَصَائِدَ وَالمَشَاعِرَ جَانِباً
إِنِّي أُحِبُّكِ دُونَ أَيَّةِ فَلْسَفَةْ
إِنِّي أُرِيدُكِ،
أَشْتَهِيكِ،
أَذُوبُ فِيك،
أُرِيدُ أَنْ...،
والأَمْنِيَاتُ مُسَوَّفَةْ
حَرْبٌ بِلا دَاعٍ
وَأَيُّ هَزِيمَةٍ!
وَمُصَابُ حَرْبٍ لَا تَرَاهُ المُسْعِفَةْ
مِا لِلْعِلَاقَةِ بَيْنَنَا
قَدْ أَصْبَحَتْ كَعَلَاقِةِ الشَّطَحَاتِ بِالـمُتَصَوِّفَةْ
فَمِنَ التَجَلِّي،
لِلْفُتُوحِ،
إِلَى الإِشَارَةِ
وَالمُدَامِ،
إِلَى الفَنَاء بِلَا صِفَةْ!
وَكَأَنَّنِي بِكَ تَقْرَأِينَ قَصَائِدِي
وَتُحَاوِلَينَ كِتَابَتِي... مُسْتَنْزَفَةْ
لِمَ لَا تَقُولِينَ القَصَيدَ
وَأَنْتِ وَاقِفَةٌ أَمَامِي...،
قُلْتِ لِي: مُتَلَهِفَّةْ
الحُبُّ إِنْ مَا كَانَ خَوْفاً هَكَذَا
فَمَشَاعِرٌ مَخْلُوقَةٌ...
أَوْ مُؤْسِفَةْ
الحُبُّ إِنْ مَا كَانَ صَمْتاً هَكَذَا
نَامَتْ نَجُومُ اللَيْلِ فَوْقَ الأَرْصِفَةْ
غَصَّتْ بِحَلْقِ النَّايِ أَنْغَامُ الهَوَى
لَا عَازِفاً إِلَّا وَخَانَتْهُ الشِّفَةْ
فُتِحَ الكِتَابُ بِلَا يَدَيْنِ وَلَا مُنَى
وَاسْتَغْلَقَ المَعْنَى عَلَى الـمُتَثَقِّفَةْ
لَا تَسْكُبِي لِي الشَّايَ مُنْتَظِراً
وَلَنْ تَأْتِي وَيَـنْـهَشُنِي اغْتِرَابُ المَضْيَفَةْ
مدينة المنصورة
27 أكتوبر 2026م.
@المتابعون
