ذُو النَّــوح
وَيـحَـهُ الـقَـلبُ.. هـائِـمًا ظَــلَّ حَـتَّـى
داهَــــمَ الــحُــبُّ نـبْـضَـهُ ثُـــمَّ حَــتَّـا
هـائِـمًا ظَــلَّ.. والـمَدَى عَـنهُ يَـحكِي
لِــلـمَـتـاهـاتِ أنَّــــــهُ قَـــــد تَـــأَتَّــى
ها هُوَ الآنَ في صَدَى "لَيتَ" يَمضِي
والـنِّـهـايـاتُ فــــي أمــانِـيـهِ شَــتَّـى
هــا هُـــوَ الآنَ قــابَ "مِـيـمٍ" تَـدَلَّـى
يَذرِفُ "الواوَ" يَـرتـدي شَهقَةَ "التَّا"
كُـلَّـمـا قـــالَ لَـيـتَـنِي.. فَــزَّ جُـرحِـي
قــائــلًا: لَــيـتَ لِـلْـهَـوَى مـــا الـتَـفَـتَّا
أيُّـهـا الـقَـلبُ.. حِـينَما سِـرتَ -صَـبًّا-
تَـركَبُ الـبَحرَ، لَم تَكُن كـ (ابنِ مَتَّى)
حَـيثُ لا حُوتَ في الهَوَى.. فَلتَدَعنِي
أَروِ لِـلـعِـطـرِ والــنَّــدَى كَــيــفَ مُــتَّــا
9