ـــ طفلة الحلوى ـــ
ما زلتِ جائرةً يا طفلةَ الحلوى
ولستُ ممن على جورِ الهوى يقْوَى
تعبتُ أسلو بآمالٍ مرنَّحةٍ
قد ذقتُ من راحتيها الآهَ لا السلوى
شكوتُكِ -الآنَ- للأحلامِ؛ فاختنقتْ
في ساعةِ الصفرِ من أحلامِكِ الشكوى
* * *
تجعَّدَتْ في مرايا الليلِ أخيلتي
ولا نديمٌ يواسيني، ولا مأوى
إذا عبرتِ خيالي تأْتأتْ لغتي
كأنني قارئٌ لا يتقنُ النحْوا
* * *
لا زلتُ في ظمأي المحمومِ منتظراً
متى تمدّينَ كأسَ الوصلِ كي أروى؟
متى تضيئينَ أحلامي التي غرقت
في شاطئ الوهمِ كي أستشرفَ التقوى؟
كي أستعيدَ أغانيَّ التي احتضرتْ
على رصيفِ انتظاراتي لمنْ أهْوَى
كي أستمدَّ خيالاتٍ مؤنَّقةً
لولاكِ كانت غثاءً أجوفاً أحْوَى
وكي نرتِّـلَ ألحانَ اللقا نغَماً
فمعْكِ ما أعذبَ الألحانَ، والشدْوا
........................................



1/3
18