قصيدة "درع المجد"
أنتَ الشُّموخُ إذا المعالي وقفتْ ببابِكْ
والمجدُ يسألُ خاشعًا من ذا يُضاهي غِلابَكْ
صمتُكَ حِكمةٌ، والجمعُ يرهبُ صمتَهُ
والليلُ يُصغي خاشعًا إن جاءَهُ خِطابَكْ
فذٌّ فريدٌ، ما رأينا مثلَكُمْ
من رامَ وصفَكَ قال: قد كُسِرَ القالَبْ
والدَّهرُ يُنصِفُكَ، فالدنيا تُرتِّبُ نفسَها
شوقًا إليكَ إذا تذكّرَ طيفُها أطيافَكْ
فاصبرْ، فمن يبغِ الكرامَ فإنّهُ
لا بدَّ أن يلقى الزمانُ بِمِثلِكُمْ قد خابَكْ
فالزمنُ عقيمٌ أن يجودَ بمثلِكُمْ
يا من سما فوقَ النجومِ جنابَكْ
للشيخ أحمد عبدالله أحمد بن نعم الحميري رحمة الله عليه

14