من ذاكرة الطفولة 📖
رأيت اليوم صورة من منهج دراسي قديم، فأعادتني سنوات إلى مقاعد الدراسة، وأيقظت في ذاكرتي أبياتًا لم أكن أعلم أنها ما زالت محفوظة فيها.
وردت غديرًا يعذبُ
إحدى اليمائم تتشربُ
فرأت هنالك نملةً
وقعت به تتقلبُ
فرثت وقالت إنها
لا تدري أين تذهبُ
فرمت إليها قشةً
طلعت عليها تدأبُ
وإذا بصياد أتى
صيد اليمامة يطلبُ
والنملة المنجاة كانت
هنالك ترقبُ
فأتت وعضت رجله
تثنيه عما يرغبُ
فبدأ يفتش ما به
وإذا اليمامة تهربُ
عجيب أمر الذاكرة! ننسى كثيرًا مما تعلمناه بالأمس، وتبقى أبيات حفظناها صغارًا حاضرة بعد كل هذه السنين.
وأنتم، هل ما زالت ذاكرتكم تحتفظ بقصيدة من أيام الدراسة؟
أغوص في بحر القراءة... لأعود بدرة.💎

12