إِذا سَأَلتَ فَسَل مَن فيهِ مَكرُمَةٌ
لا تَطلِبِ الماءَ إِلّا مِن مَجاريهِ
— بهاء الدين زهير
يشير الشاعر في هذا البيت إلى أهمية اختيار الشخص المناسب لطلب المساعدة أو العون منه، فيقول إنه إذا أردت أن تسأل أو تطلب شيئًا، فاطلب ممن يتصف بالكرم والفضل. ويؤكد هذا المعنى بتشبيه بليغ، حيث ينهى عن طلب الماء إلا من مصادره الطبيعية ومجاري الأنهار، للدلالة على أن لكل شيءٍ موضعًا ومصدرًا ينبغي أن يُطلب منه. مكرُمة: صفة الكرم والجود والشرف. مجاريِه: مصادره ومواضعه التي يجري منها الماء، كالأنهار والعيون. #مجتمع #لآلئ_اليوم #شعر #جمعة_مباركة

5