قصيدة: سِفرُ العشاق
سألتُ القافيةْ
عن سرِّ تلك الحالمةْ
فعصتْ عُصيَّ طاعتي
وظلتِ الروحُ هائمةْ!
تجري الدماءُ بحبها
جريانَ ماءِ الغيمِ في صدرِ السحابْ
وأنا أسيرُ بخطوتي
أطوي المدى.. وأدقُّ أبوابَ الرضابْ
يا أيها النجمُ الذي
قد سار يرسمني ضياءْ
هل في المدى متسعٌ لنا
أم ضاقَ صدرُ الأولياءْ؟
أنا ما شكوتُ لغيرها
وجداً يمزقُ مهجتي
هي وحدها بحضورها
تملكُ شفاءَ بليتي
فلتشهدِ الأيامُ أني
متيمٌ.. لا أرتضي
سوى عيونِكِ مسكناً
وبها تمامُ فرائضِي!#نشوان #مجتمع #لآلئ_اليوم #شعر
8