"YOU DON’T KNOW
يحدثُ الأن
Улыбаться — значит не давать никому понять, сколько скрытых битв разворачивается на задворках вашей души.
Ulybat'sya — znachit ne davat' nikomu ponyat', skol'ko skrytykh bitv razvorachivayutsya na zadvorkakh vashey dushi.
أن أبتسمَ..
هو ألا يُدرك أحدٌ/ كم المعارك الخفية التي تدور/خلفَ كواليس روحي//__
أنا أتنفس الآن، هكذا.. بلا ترتيبٍ للغيم ولا حسابٍ لخطوات المطر.
لستُ مُجردَّ حقيبة قماشية بالية ولا فنجان قهوة برد في زاوية مقهىٰ قديم منسي، إنها تلك الفوضىٰ المُقدسة التي تسكن في أيسر الصدر حيثُ تتكدس طقوسِ القديمة ونجومِ التي سقطت من السماء البارحة.
أن أبتسمَ..
بينما سيجارتي الأخيرة توشك علىٰ الإحتراق وتترك دخانها يرسم علىٰ جدران الغرفة وجوه أصدقاء سافروا ولم يعودوا، وتلك المقاعد القديمة التي تشهد علىٰ ضحكاتنّا وبكائنا العتيق، ألا يُدرك أحدٌ كم المعارك الخفية التي تدور في خلفية روحك.
إنها حربٌ صامتة، لا يحضرها سوىٰ قطط الشوارع التي تطارد ظلالها تحتَ ضوء المصباح المكسور، وجيوش من الذكريات المبعثرة فوق أوراق الملاحظات المقلوبة علىٰ مناديل ورقية مبللة بدموع عابرة.
أنا هُنا، بقميصِ الدانتيل المُهترئ وقصائدي التي لم يُنشر منها سوىٰ أسرارها، أتمددُ علىٰ حافة العالم كعازف جيتار أعمىٰ يبيع ألحانه للمارة المتسرعين، بمفردي أعرف كم الأرواح التي خسرتها اليوم لأنتصر في النهاية بهذا الإنحناء البسيط والبارد لشفاهي.. هذه الإبتسامة الشاحبة التي تشبهُ فجرًا هاربًا مِنْ سجن الساعات المعتادة، تلك التي لا يراها أحد وسط صخب الزحام الموسيقي البغيض.
#إيالاڤيا
#مجتمع
#لاڤينيا_عيسىٰ
#يحدثُ_الأن
10