للهِ درُّ حماماتٍ بَنَت سَكَناً
كي تحميَ النورَ مَدّت للضّياءِ يدا
فجئتَ والكونُ في ليلٍ يؤرّقُه
حتى أضأت ببطحاءِ الهدى بَلَدا
فكنتَ باباً لربِّ العرشِ شرعَتُهُ
مَن لم يَلِجْهُ قضى بالجهلِ مُنفَرِدا
#مجتمع
#أدب #لآلئ_اليوم
#مجالس_مجتمع
30