بيت مكسور على هامش ورقة
الكهربا قطعت في الحصة الثالثة، والسبورة صارت مجرد لوح أسود ما ينفع فيه شي. فقلت للطلاب: طيب، اقروا البيت بصوت عالٍ وخلّوا آذانكم تدلكم على الكسر. ما توقعت إن الفصل كله يصير بيت كبير يتهجى نفسه. واحد منهم، ولد هادئ جدا، وقف وقال: يا أستاذ، هنا في "فاعلاتن" شي ثقيل مثل حجر في الجيب. وصدق. الأذن تعرف قبل العدّ على الأصابع. وأنا اللي عمري 34 سنة وأدرّس العروض، طلعت أحتاج أحد يسمعني أقرأ عشان أتأكد.
4