التكافل الاجتماعي
ما تراه قديماً قد يراه غيرك جديداً، وما تستغني عنه اليوم قد يكون حلماً يصعب على غيرك تحقيقه.
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة، أصبحت أبسط الأشياء ذات قيمة كبيرة لدى كثير من الأسر.
فهناك من يستبدل أثاث منزله رغبةً في التجديد، وهناك من يتمنى الحصول على قطعة أثاث مستعملة لسد حاجة أساسية.
والملابس القديمة والأواني والأجهزة التي لم نعد بحاجة إليها قد تكون نعمةً ينتظرها من لا يستطيع شراء الجديد.
حتى الأشياء البسيطة التي نلقي بها جانباً قد تكون مصدر رزق لمن يجمعها ليعيل أسرته.
فليس كل قديم بلا قيمة، ولا كل مستعمل عديم الفائدة، فالحاجة هي التي تحدد قيمة الأشياء.
وليس المطلوب أن نحتفظ بكل ما لا نحتاجه، بل أن نفكر في إمكانية انتفاع الآخرين به قبل التخلص منه.
إن التكافل الاجتماعي لا يحتاج دائماً إلى أموال طائلة، فقد يبدأ بقطعة ملابس أو أثاث مستعمل أو أداة منزلية.
فلنتذكر دائماً أن ما نراه زائداً عن حاجتنا قد يكون ضرورةً لغيرنا، وما نستغني عنه اليوم قد يصنع السعادة في بيت آخر...
#المتابعون #لآلئ_اليوم #مجتمع #أوراق
9