يا صاحبَ المحتوى الهادف!
لا تُحبطك قلّةُ التفاعل، ولا تُثنيك برودةُ المتابعين، ولا تُرهق قلبك بمقارنة أرقامك بأرقام غيرك!
فهناك مَن يقرؤك في صمت، وينتفع بك في خفاء، ويدعو لك بظهر الغيب، وأنت لا تدري.
ورُبَّ كلمةٍ كتبتَها فأحيت أملًا، أو أيقظت غافلًا، أو جبرت خاطرًا، فكان أثرها أعظم مما تتخيّل.
فاكتب لله، واحتسب أجرك عنده، واجعل محتواك أثرًا طيبًا يبقى بعد رحيلك.
وتذكّر دائمًا:
ليست قيمةُ ما تكتب بعدد مَن يتفاعلون معه، بل بما يحمله من خير، وما يتركه من أثر.
فطوبى لمن رحل عن الدنيا، وبقيت كلماته تدلّ على الخير!
#مجتمع#مجتمع_عام#قصيد#شعر#أدب
37