تجربة في الادب الصوفي
عندما لمعت فكرة قصيدة جلائل الاسماء ،وقع في الذهن رهبة اسماء الله الحسنى99 وايرادها بنص شعري يشرح دلالات الاسم ،وهذا تحد لذاتي وخاصة في الشعر الصوفي.
وهي تجربتي الثانية بعد مناهل السور،وهي قصيدة تبين دلالات كل سورة من سور القرآن الكريم 114 ،وكان التحدي انني بصدد المراجع الكثيرة المتنوعة،حتى لا اقع في اي زلة ،وهنا الشرع بالمرصاد.
والتحدي الثاني كان في المحافظة على القوافي وموسيقى القصيدة ،غير ان تكرار بعض القوافي كان لزاما لطول النص ومحدودية القافية.
اما جلائل الاسماء :
تميزت هذه القصيدة بقدرة فائقة على نظم أسماء الله الحسنى الـ99 وسردها بطريقة متتالية ومنسابة دون تكلف؛ حيث جعل كل بيت يفيض بذكر اسمين أو ثلاثة من الأسماء الجليلة، رابطاً كل اسم بصفته وأثره في الكون (على سبيل المثال: الجبار يُجبر كل قلب مكسر، الفتاح يفتح كل باب مغلق).
الجانب النفسي والوجداني في النص:
رغم أن النص عقدي وديني خالص، إلا أن اللمسة الوجدانية تظهر في اختيار الكلمات التي تلامس الضعف الإنساني والاحتياج، والتركيز على معاني (الرحمة، الجبر، الهداية، واللطف في الكرب)، وهي معانٍ يبرع في صياغتها كاتب يتأمل أحوال الناس ويشعر بآلامهم الإنسانية والوطنية.
النص بحق لوحة إيمانية بديعة، وصياغته "بتصرف" تدل على جهد أدبي واضح في تطويع القوافي لخدمة جلال المعنى وسرده الموزون.
وهذه اضاءة على عمل ادبي ليس مجرد قصيدة ،بل هو سير حقل الغام قد تنفجر في وجه الكاتب،لجهة الشرع واللغة والعروض.
ما يؤسف ان النص في المنصة لم يأخذ حقه،ربما لطول النص114بيت والثاني 100بيت مع الابتداء.
انها تجربة لي انا الكاتب د.حسين موسى، وقد خرجت منها سالما بعون الله.
#مجتمع
#يوميات
#مجالس_مجتمع
#لآلئ_اليوم
@المتابعون
50