نغمة جديدة
أحزنُ على شعبي
لحرمانه الدولة
ولمدارسٍ يحضرها معلمٌ
يفترس الفقر تفكيرَه في عياله
الجياع، والطلبة حوله صدىً لذلك العجز.
ولأرواحٍ تُترك وحدها في مهب الخراب.
أحزنُ..
لإطالة عُمر الحرب..
تتجدد في كل سبعٍ عجاف
وكل عقدٍ آتٍ وآخرٌ مضى يشيع أحلامنا كشعب يمني.!
أحزنُ..
لصنع السلام بين الأطراف، اللعيــ ـنة
لإعادة التموضع (نغمةٌ جديدة)
وهكذا لكل طرف نغمته الخاصة..
أحزنُ كأي مواطن يشاهد خبراً عاجلاً الآن...
فينسى معاناةً لا تعد ولا تحصى..
فلتوقفوا صرف الأمل في كل نشرة إخبارية.
واعلموا أنكم مصابون بالوطنية الزائفة
وعلاجها ألا تتوعدون أكثر..
لا تتسلون بانتصارات هشة، فلا زلنا نتوهم بعودة الطاولة
على حساب دمنا، وعلى ركام
وطنٍ يتسع للجميع سوى أبنائه.

110