أحدٌ أحد
أهداني اليوم صديقي الشاعر إبراهيم الباشا ديوانه الشعري. لكن لماذا اليوم وقد التقيته من قبل صدفةً ؟
ربما لا يخفى عليكم معنى اليوم ففيه من ذاكرة الوطن ما يجعل للهدية معنى آخر يتجاوز الكتاب وصاحبه.
تأملت الأمر، فوجدتني أمام مفارقة تستحق التأمل، فتحت الواتساب، ذهبت فورا إلى خانة الكتابة واسم جهة الاتصال "أنت" أي أنه رقمي "أنا" وكتبت إليَّ:
أن يهديني صديقٌ كالباشا إصداره الشعري في يومٍ كهذا
بينما نعيش وجع وطنٍ يئنُ ويثأر لظلهِ، ونحن نشاهد من ظلَّ فيه، فلا يراهم أحد يثأرون من بأس بعضهم بعضا حتى صرنا لا نرى من يُصارع ومن يصرعه لنصرعه بظل خُطانا التي ظلت طريقهم إليه أيضا.
9 مشاهدة