※ هدية القدر ※
كُنْتُ أظنُّ
أنّهُ لم يعد لقلبي
نصيبٌ من الحبِّ
فقد غزا البياضُ سوادي
والروحُ الزاهدةُ شاختْ
ونبضي فترَ..
وغفا قلبي
بين جنباتِ صدري المنهكِ
فقدتُ صبايَ
وشبابي تاهَ مني في غياهبِ الأيامِ
نسيتُ للحظةٍ..
أنَّ" بعضَ الظنِّ إثمٌ"!
٭٭٭٭٭
٭٭٭٭٭
أساحرةٌ أنتِ؟
أيقظتِ القلبَ من سباتِهِ
فخلعتِ الروحُ الزاهدةُ رداءَ الوقارِ
وطارتْ تحلّقُ متمايلةً طرباً
أيُّ تعويذةٍ ألقيتِها عليَّ؟
وأيُّ سحرٍ أصابتني بهِ عيناكِ؟
وأيُّ ترتيلةٍ تلوتِها على مسمعي؟
٭٭٭٭٭
٭٭٭٭٭
فجّرتِ بي ينابيع العشقِ
ثارتِ المعاركُ فيَّ..
وتعالى النبضُ في شراييني
عادَ شبابي يرقصُ في دمي
أو كان غائباً في زوايا النسيانِ؟!
فحررتِ الروح من أسرِها
٭٭٭٭٭
٭٭٭٭٭
يا فاتنةَ القلبِ
علّمتِني أنَّ الحياةَ تستحقُ العيشَ
أنرتِ في عتمتي شمسَ الأمانِ
أنتِ النسيمُ
ونورُ الصباحِ
تمسحين همومي بكفٍّ حنونٍ
أنتِ الحلمُ
الذي طالَ انتظارهُ
وأنا العاشقُ
الذي وجدَ فيكِ السلوى
٭٭٭٭٭
٭٭٭٭٭
يا رقيقةَ الحضورِ
فلتبقي قريبةً مني
فلتكوني وتينيَ
ولتكوني أقربَ إليَّ
من حبلِ الوريدِ
٭٭٭٭٭
٭٭٭٭٭
يا أُنسي
إنَّ قلبي بكِ يسكنُهُ الفرحُ
فكلُّ نبضةٍ تنبضُ باسمكِ.
أنتِ هديةُ القدرِ..
وأنا المحبُّ الذي وجدَ ضالّتَه فيكِ
أنتِ الزهرةُ التي نمتْ في صحراءِ أيامي
وأنا الغيمُ الذي يحملُ بشائرَ المطرِ.
٭٭٭٭٭
٭٭٭٭٭
بقلم فـراشـةالـربيـع🦋
