حين يُكسَرُ قلبُ العاشقِ
تغشانا سكراتُ الموتِ،
فنغدو أمواتًا،
نسيرُ فوقَ الأرضِ
بلا نبضٍ... ولا حياة.
تتعثَّرُ أعمارُنا،
تسقطُ تارةً،
وتنهضُ أخرى،
ويضجرُ الطريقُ من خُطانا،
كأنَّه يجرُّ على كاهليه
نعشَ أحلامِنا.
يتسلَّلُ الكسرُ
إلى أعماقِ الروحِ،
وتخلعُ الساعاتُ ألوانَها،
ويغدو الضياءُ توأمًا للظلام،
فلا فرقَ بين فجرٍ طال مخاضُه،
ولا صبحٍ مات قبل أن يُولد.
فكلُّ المواسمِ
فقدتْ سماتَها.
كأنَّ العمرَ أغنيةٌ،
توقَّف نبضُ لحنِها،
وماتت معانيها
بين شفاهِ الزمان.
لم يبقَ لنا
سوى صمتٍ
يُرتِّلُ حزنَ ماضينا.
نبحثُ في وجوهِ العابرينَ
عن ملامحَ
كانت، إذا ضاقتْ بنا الدنيا،
تواسينا،
وتفتحُ في أرواحِنا أملًا.
واليوم...
يهيمُ في الذاكرةِ طيفُ أمسٍ،
ويعودُ كلَّ مساءٍ
ليشقينا.
#بقلمي_فـراشـة_الـربيـع🦋
7-8-2026