يَا وَجَعَ القَلْبِ
أَيَا وَجَعَ الْقَلْبِ الْمُعَنَّى بِغَزَّةٍ
وَيَا كَسْرَةَ الظَّهْرِ الَّذِي جَاوَزَ الْمَدَى
بَكَتْ أُمُّ شَهْمٍ وَاسْتَغَاثَتْ بِحُرْقَةٍ
تُقَبِّلُ طِفْلاً فِي التُّرَابِ تَوَسَّدَا
بُيُوتٌ هَوَتْ فَوْقَ الرُّؤُوسِ كَأَنَّهَا
جِبَالٌ تَهَاوَتْ حِينَ بَاغَتَهَا الرَّدَى
تَرَكْنَاكِ فِي وَجْهِ الطُّغَاةِ وَحِيدَةً
وَأَسْلَمَكِ الأَهْلُونَ لِلْبَاغِيَ اعْتَدَى
فَلَا تَحْسَبِي أَنَّ انْكِسَارَكِ ذِلَّةٌ
فَمَا هَانَ مَنْ أَعْطَى النُّفُوسَ عَلَى الْفِدَى
سَتَبْقَيْنَ رَغْمَ الْجُرْحِ رَايَةَ عِزِّنَا
وَيَشْرَقُ فَجْرُ النَّصْرِ فِيكِ عَلَى الْعِدَى
😢
✍️
4