إبنة الأقمار
قُلْ لِلمَلِيحَةِ إِذْ صَفَّقَ قَلْبِيَ الهَوَى ... وَهَمْسُكِ العَذْبُ قَدْ أَسْهَرَ الأَحْلَامَا
ذَابَ الفُؤَادُ وَأَضْحَى القَلْبُ فِي شَغَفٍ ... مَاذَا فَعَلْتِ بِصَبٍّ كَوَاهُ غَرَامَا؟
عَيْنَاكِ يَا ابْنَةَ الأَقْمَارِ سَيْفٌ قَاطِعٌ ... سَلَّتْهُ أَلْحَاظُكِ فَأَرْدَتِ الضِّرْغَامَا
أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُ نَجْمَهُ حَيْرَانًا ... وَالوَجْدُ يَسْرِي فِي العُرُوقِ سِقَامَا
يَا مُوقِدَةَ النَّارِ بَيْنَ أَضْلُعِي لَهَبًا ... رِفْقًا بِمُهْجَةٍ تَشْكُو الجَوَى أَيَّامَا
أَمَا لِعَاشِقٍ فِي شَرْعِ الحُبِّ رَحْمَةٌ؟ ... أَمْ أَنَّ قَتْلَ المُتَيَّمِ صَارَ إِلْزَامَا؟
قَدْ كُنْتُ قَبْلَكِ لَا أَلِينُ لِفَاتِنَةٍ ... وَاليَوْمَ صِرْتُ بِبَابِكِ مُسْتَهَامَا
جُودِي بِوَصْلٍ يُحْيِي رَمِيمَ صَبَابَتِي ... قَبْلَ المَمَاتِ وَحَقِّقِي الأَحْلَامَا
8