عشقت العيون لذات العيونِ
وتوهني السحر بين الجفونِ
وكنت المصاب بمليون سهم
ولكنها انكسرت في حصوني
وهذي الجميلة قد صوبتني

أنا جبريل آدم جبريل، شاعر وأديب من جمهورية تشاد، أكتب الشعر شغفًا بالكلمة، وانحيازًا للجمال، وإيمانًا بأن القصيدة وطنٌ آخر للروح. أدرس اللغة العربية وآدابها، وأهتم بالشأن الثقافي والأدبي، ولي ديوان «أمام حدائق المنفى»، وأشارك في عدد من الفعاليات والمهرجانات الأدبية داخل تشاد وخارجها.
عشقت العيون لذات العيونِ
وتوهني السحر بين الجفونِ
وكنت المصاب بمليون سهم
ولكنها انكسرت في حصوني
وهذي الجميلة قد صوبتني

العائدون من المنفى إلى الوطن
الحاملون مفاتيحا من المدن
الصامدون وكل الكون حاصرهم
الخالدون على أرجوحة الزمن

متى ألقاك كي أثملْ؟
ويَهدأَ قَلْبِيَ المُشْعَلْ
أيا سلطانة الدنيا
وسر سعادتي الأول
فإن دقيقتي هجرا
مِنْ قَلْبِ أَفْرِيقِيَا اَلسَّمْرَاءِ يَسْكُنُنِي
ضَوْءُ اَلْخُلُودِ فَإِنِّي أَحْمِلُ الْقَمَرَا
مَعِي بِلَادٌ كَأنَّ اللهَ خَاطَبَهَا
فَعُمِّرَتْ بِجَمَالِ الشِّعْرِ وَالشُّعَرَا
أَنَا رَسُولٌ وَرُوحِي تَنْتَشِي طَرَبًا

في موطني تقف النجوم لتكتسي
حللا من البلغاء والنبلاء
هم يوقظون الشمس بعد منامها
لتكون طاهرة من الأخطاء
هم ينطقون وفي السماء شعاعهم
