الجميلات اللواتي يختبئن!
على شاطيء البحر أكتب ،
بجانب ضحكتي المجروحة أكتب .
هل للإنسان أن يشعر أن ثمة عيون خفية ترعاه، تلهمه ، تشعل صدره، تجعله يكتب!
الجراح تملؤ منتصف قلبي؛ هكذا يكتب الجميلات عن جرحهن، يجعلنه يابسًا وينبّتنَ فوقه قلوبَهُن الهادئة
إن الجميلات يرسمنَ جراحًا ذات فمٍ يبتسم:
هكذا يوهمن أنفسهن أن كل شيء مازال هناك،
لم يضع، لم يتبعثر، لم يتركهن في موضعٍ حرج
لا أعرف كما يعرف ذوو القلوب السيئة، طعم النبيذ الأحمر الذي يعصرونه من قلوبٍ تركوها في منتصفِ الطريق
قال لي أحدهم: لا تكوني جادة كثيرًا
لا ضرر من بعضِ اللهو،
أرحت ظهري إلى الخلف ثم قلت في يقين:
لا،
أنا لست مثلهم، لا أستطيع عصر نبيذي من قلوبِ الآخرين
أيها البحر؛ قم
انتشلني من هنا
كيف أعود من تلك الأحلام المتكررة، بلا قلب ؟
أريد أن أصرخ الآن،
لكن صوتي لن يكون له لونٌ، لن يشبهني ، لن أعرفه
أريد أن أصرخ،
أريد حقًا
ولكن لا، سأضحك بدلًا عن هذا ،
سأضحك ككل الجميلات اللواتي يختبئنَ خلفَ ضحكاتِهن
_آلاء خالد
20 مشاهدة
