إفتح الباب
إفتح البابَ ، لا تُخيفُ الرِّياحُ ..
نحنُ والشِّعرُ يا رُبى أشباحُ
قد خُلقنا على العذاب فأنَّى
إنْ تَوَلَّى عذابنا نرتاحُ
كُلُّ تلك الوجوهِ كانت ذِئابًا
وظلامًا غِذاؤهُ الأجراحُ
كل هذي البحور خمرٌ ولكن
لم تعد تشتهي الطِّلا الأقداحُ
ياجذوعي إذا جلسنا سواءٌ
أو وقفنا ، لن يسقط التُّفاحُ
ذاب فينا وحشُ الخطايا فذبنا
فبمن سوف تُضْرَبُ الأرماحُ ؟
ذلك الرَّبُّ ليس يشبع مدحًا
فهنيئًا يا أيها المدَّاحُ
نورُ هذا الزَّمانِ وَهْجُ الخطايا
ولهذا سيُصلبُ المصباحُ
فكرةُ الجهل للسماء عذابٌ
مستطيرٌ وللحضيضِ سِلاحُ
حيث من واجهوا المغول أُبيدوا
حيث من سلموا القلاع ارتاحوا
كَذَبَ الصُّبْحُ حِينَ قَالَ سَآتِي
كُلُّ صُبْحٍ فِي شَرْعِنَا سَفَّاحُ
تبذرُ الأُمنياتَ بين جرادٍ
جائعٍ ، ما أغباكَ يا فلَّاحُ ..
#شعر #مجتمع #قصيد
26 مشاهدة