رأيت مناظرة للشيخ عثمان الخميس حفظه الله، قال فيها للرجل، وكان لا يرضى أن يسكت: اصبر شوي!
حتّى أعادها نحو خمس أو ستّ مرّات ثمّ قال له: كيف صبرت في بطن أمّك أنت؟!
1 مشاهدة
كَم أَهلَكَ الشّعراءَ شعرُهُمُ وكَم بلغوا بشَطرٍ منزِلَ الأمراءِ صلِّ على الحبيب

يا أُمَّ عمْرٍ مَن ترينهُ يقدِرُ
في صدّ جفنٍ إن تراخى يُسكِرُ
يُخفي لآلئَ في السّوادِ كأنّها
سُودُ الثّقوبِ بها الظلامُ المُغمِرُ
لولا مخافةُ أن يُقطّع وصلُنا
خفّ الوصالُ وقلبي لا يبدّله
غالٍ عليّ فلستُ الدّهرَ أعذلُهُ
أنسى العتابَ هوًى لذي مشاغلةٍ
حمِدتُ هَجرانهُ لي حين يفعلُهُ
فإنْ يصلْ لم يجدْ في الودّ شائبةً
غابَت عليّ فلا أرى من دارِها
خبرًا ولا أدري بشُغلِ نهارِها
حسناءُ تأسرني بحُسن حِوارِها
إذ يومها حُرِّجتُ من أستارِها
فتبسّمَت فبدا على أحوارِها