الحُرِّيةُ لِمَن يَجرُؤ.
أُخفي هواكَ، وفي فؤاديَ موطنٌ
يَحيا على ذِكراكَ رغمَ تَحَفُّظي
ما قلتُ يومًا إنَّ قلبي قد هَوَى
لكنّ صمتَ القلبِ أبلغُ من فَمي
مِنذُ القِدَمْ، وفلسطينُ الجُرحُ فينا
وفي ثراها حكايا العزِّ والنَّصْرِ
طالَ احتلالٌ، وما لانَتْ عزائمُها
ولا انحنى في ربوعِ القدسِ من صَبَرِ
يمضي الطغاةُ، وتبقى الأرضُ شاهدةً


يومَ الكرامةِ هبَّ جيشُك للعُلا
فتهاوتِ الأوهامُ تحتَ لوائِنا
وفي سيناء خطَّ الجنودُ مآثرًا
مجدًا سيبقى خالدًا لأبنائِنا
أُحبُّ البحرَ، كأنَّ القلبَ يعرفُهُ
وكأنَّ موجَهُ لحنٌ منَ السَّكَنِ
إذا رأيتُ زرقةَ البحرِ ابتسمتُ لهُ
كأنّي أرى في مَدِّهِ بعضَ ما فيَّ من شَغَفِ

وَرَقِيقَةٌ جَفَّتْ بِطَيِّ دَفَاتِرِي..نَسِيَ الزَّمَانُ بِهَا بَقَايَا المَنْظَرِ

وَكَم ضَاقَت بِك الأَيَّامُ حَتَّى ظَنَنتِ بِأَنَّ كَربَك لَن يَزُولا
فَجَاءَك جَبرُ رَبِّ الكَونِ غَيثًا وَأَمطَرَ فَوقَ لَهفَتِكِ النُّزولا
وَفِي عَرَفَاتَ لِلدَّاعِينَ بَابٌ ... لَهُ الرَّحَمَاتُ وَالفَضْلُ العَظِيمُ
إِذَا رُفِعَتْ أَكُفُّ النَّاسِ فِيهِ ... أَجَابَ دُعَاءَهُمْ رَبٌّ رَحِيمُ