يا بحرُ
أُحبُّ البحرَ، كأنَّ القلبَ يعرفُهُ
وكأنَّ موجَهُ لحنٌ منَ السَّكَنِ
إذا رأيتُ زرقةَ البحرِ ابتسمتُ لهُ
كأنّي أرى في مَدِّهِ بعضَ ما فيَّ من شَغَفِ



الحُرِّيةُ لِمَن يَجرُؤ.
أُحبُّ البحرَ، كأنَّ القلبَ يعرفُهُ
وكأنَّ موجَهُ لحنٌ منَ السَّكَنِ
إذا رأيتُ زرقةَ البحرِ ابتسمتُ لهُ
كأنّي أرى في مَدِّهِ بعضَ ما فيَّ من شَغَفِ

وَرَقِيقَةٌ جَفَّتْ بِطَيِّ دَفَاتِرِي..نَسِيَ الزَّمَانُ بِهَا بَقَايَا المَنْظَرِ

وَكَم ضَاقَت بِك الأَيَّامُ حَتَّى ظَنَنتِ بِأَنَّ كَربَك لَن يَزُولا
فَجَاءَك جَبرُ رَبِّ الكَونِ غَيثًا وَأَمطَرَ فَوقَ لَهفَتِكِ النُّزولا
وَفِي عَرَفَاتَ لِلدَّاعِينَ بَابٌ ... لَهُ الرَّحَمَاتُ وَالفَضْلُ العَظِيمُ
إِذَا رُفِعَتْ أَكُفُّ النَّاسِ فِيهِ ... أَجَابَ دُعَاءَهُمْ رَبٌّ رَحِيمُ
تَبَدَّلَ النَّاسُ فَالمَنافِعِ قَائِدُهُم...وَغَابَ خِلِّي إِذَا مَا اشْتَدَّتِ الحُرَقُ
غَابَت خُطَايَ فَمَا سَأَلُوا وَمَا بَحَثُوا...كَأَنَّ عَهدِي بَينَهُم هَبَاءٌ طُرِقُ
فَلَا صَحبٌ وَلَا أَهلٌ تَبَدَّدَ ضِيقُهُمْ...وَاللَّهُ وَحدَهُ فِي النَّوَائِبِ يُوثَقُ
جَارَيتُ مَوجَكَ وَالأَفكَارُ تَعصِفُ بِي...فَكُنتَ لِي النَّجوَى إِذَا ضَاقَت بِيَ السُّبُلُ
يَا بَحرُ خُذْ مِن أَنِينِ النَّفسِ زَفرَتَهَا...فَلَيسَ غَيرُكَ لِلأَسْرَارِ يَحتَمِلُ
صَمتِي أَمَامَكَ لَا يَعنِي الرِّضَا أَبَدًا...بَل هِيَ الرُّوحُ فِي أَعمَاقِهَا عِلَلُ

وُلِدَ الهُدَى فَالكُّلُ نُورٌ بَاهِرُ…وَالكَونُ يَبسَمُ، وَالزَّمَانُ مُعَطَّرُ
يَا سَيِّدَ الخَلقِ العَظِيمِ وَمَن لَهُ…فِي كُلِّ قَلبٍ لَهفَةٌ وَتَذَكُّرُ
صَلَّى عَلَيكَ اللهُ مَا لَيلٌ سَجَى…أَو لَاحَ فِي آلَاقِ نُورٍ مَصدَرُ
أَنْتَ الشَّفِيعُ إِذَا النُّفُوسُ تَطَلَّعَت…لِلْحَوضِ تَشْرَبُ مِن يَدَيْكَ وَتَطهُرُ
مرادُك آتٍ كما تحبُّ وتطلبُ..ويكفيكَ رَبٌّ في العطايا سيَسْكبُ
فلا تيأسَنَّ من الزمانِ وضِيقِهِ..فبُشرى الأماني من دُعاكَ تقرُبُ
